قلم رصاص

قلم رصاص

الخميس، 10 يونيو، 2010

نحن الذين نسمى العرب

 



كلماتي ستكون قاسية قسوة ما نعيشه
كلماتي اليوم ستسفك الدماء وستدفن بين السطور الأموات
فمن يريد التجول في شوارع الحرب ؟
من يريد أن يشاهد عن قرب المأساة؟
اقرؤوا ما سأكتب فظلما أن تعدم الكلمات
وسامحوني وأغفروا لكلماتي
فلم أعد أتحمل الذنب وحدي..كلماتي أنا تعذبني..تقتلني
فأحترقوا معي بلهيب الغضب لأن قضيتنا واحدة..وهمومنا واحدة..والسفينة التي أغرقتنا واحدة
وبحر الجهل الذي نسبح فيه واحد
والله اني لأكتب ودموع العين على الخد أيضا تكتب
كيف لاأبكي ؟؟؟

نعيب زماننا والعيب فينا ..... وما لزمانا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ..... ولو نطق الزمان لنا هجانا
فدنيانا التصنع والترائي ..... ونحن نخادع به من يرانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا

الإمام الشافعي  
  
نعيب على الزمن..نعيب على الشرق..نعيب على العروبة ..وحاشاهم

والأولى أن يتمرد شرقنا علينا...الأولى أن تتنكر عروبتنا منـا
فنحن من دنسنا أراضينا بأيدينا...نحن من بعنا ترابنا ورضينا
نحن لوثنا دمائنا ..نحن مزقنا تاريخنا...نحن ونحن ونحن..
ياترى هل نحن خير أمة أخرجت لناس؟؟؟
ظلما يا عرب أن ننسب أنفسنا للعرب..ظلما أن نفتخر بحضارة العرب
ظلما أن نقول نحن أحفاد العرب..لأننا بإختصار عار على العــــرب
فكيف نكون أحفاد خالد بن الوليد....كيف نكون من العـــــــــرب
ونحن لم نعد أسيادا فنحن عبيد في بلاد العــــــــــــــــــــــرب
كيف نقّبل اليد التي تقتل ماضى وحاضر ومستقبل العــــــــــــرب
هم الخنازير ..هم الكلاب فلا حضارة ولا تاريخ ولا نســـــــــــــب
ونحن رجالنا كانت ذئاب...وأطفالنا كانت ذئاب
فيالا العجب...كيف أضحت الذئاب تخاف من نباح الكلاب

نحن الذين نسمى العرب 

نحن للأسف الذين نسمى مجازا العرب
مزقنا تاريخ العرب أجزاء
ودمرنا حضارة الملوك والأمراء
تنكرنا للصحابة و الأولياء
وخدلنا الله والأنبيـاء

نحن الذين نسمى العرب
اكتفينا بالنحيب والبكـاء
واختبأ رجالنا يالا العار خلف النسـاء
ولم نعد نفكرغير باللهو والغناء
أبعد هذا نسأل لماذا
حلت علينا اللعنة من السمـاء ؟؟

نحن الذين نسمى العرب
نخاف الموت
ونسينا أننا سنصبح
 يوما عظاما وأشـلاء
تنادينا حيفا
تنادينا كربلاء
فلماذا لا نموت اليوم شهـداء ؟

نحن الذين نسمى العرب
لماذا نخشى الموت؟
ونحن أموات..لا أحياء
فما نفع أن نعيش ونحن أذلاء
أن نعيش في الجهل ونفكر كالأغبياء
مازلنا نتظر أن تنزل الملائكة من السماء
لن تنزل الملائكة يا عرب متى نشاء
فان الله لا يحب الضعفاء
وما فائدة الايمان اذ لم يجعلنا أقوياء

لم يبقى أمامنا نحن العرب
غيرأن نعلم أطفالنا معنى الوفاء
أن نعلم أطفالنا كيف الولاء
كيف يقتلون الخوف داخلهم
كيف يمزقون الصمت
كيف يمشون على خطى آخر الأنبياء
يا ليتنا لا نعلم أبنائنا
ما علمنا الأباء


لا تقرؤا كلماتي ولكن...

رجعت للكتابة رجوع المشتاق للوطن...كيف لا؟؟؟ وعلى مدونتي وطني وبهذه الكتابات أحدد إنتمائي
أهرب من كل البشر...من العالم بأسره..لأدفن نفسي بين هذه الأحرف وهذه الكلمات.
لأجعل لهذه الحروف معنى... ولأجعل هذا المكان الجامد ينبض حياة وعطاء.
على هذه المساحات الفارغة فقط أبني قصوري وأحاول أن أجعل عالمي جميلا...كما أحب وأشاء كما أرى الجمال بعينيا.
أميرة أنا ..هنا...أتحكم..أأمر..أنهى..أكتب...وفي لحظة أزيل كل ما أكتب
أمارس حريتي كما أشاء..وأحدد قدري كما أشاء...وأضع نقطة النهاية متى أشاء
هنا...أجعل لحياتي التافهة معنى ولوجودي على هذا العالم سبب
فأنا امرأة  ضاقت عليها الدنيا رغم شساعتها فإحتوتني الصفحات
أنا امرأة لم تتخد أصحابا غير القرطاس والقلم
لكن...أحيانا أبتعد عن الكتابة لا لشيء...لكن رحمة بهذه الحروف التي تئن من ألم الكلمات         
فأنا امرأه  خطي رديء جدا في الحياة وظلما أن أشوه المعاني الجميلة...أن أقتل الكلمات...وأرمل الحروف .
كثيرا ما تهجرني كتاباتي ...وتخونني أفكاري وعباراتي
وما فائدة كتاباتي...وأفكاري...وعباراتي وأنا أسجنها منذ سنين في درج مكتبي ككل السجينات..
حان الوقت لأعتقها...من أن أمسح عنها أثار التراب وخيوط العنكابوت علا في حريتها أتحرر من أغلال الصمت.
ستقرؤون منذ اليوم كتاباتي... سيقول البعض جيد واصلي وكثير منكم سيقولون ما هذه الترهات؟؟
أعرف أنكم ستملون كتاباتي...فكل ما حولي يملّني...
ستملون...كما ملت جدران غرفتي من بوحي...كما ملت وسادتي من دموعي...كما ملت الأوراق من حماقاتي...كما مل الليل من شكوتي وشجوني..حتى أنا مللت من نفسي.
فلا تسخروا من امرأة ساذجة... امرأة كل كتاباتها حمقاء ..امرأة تخرجت من كلية الحب بعد أن درست أبجديات العشق فأتقنت ثلاث لغات..لغة القلم..لغة الشفاه..لغة العيون..
لكن...كثيرا ما أنسى كل لغاتي وأحترف لغة جديدة تسمى لغة الصمت لأن صمتي أبلغ من كلامي
وكما قال جبران خليل جبران: ليس الصمت الذي يحدثه الملل كالصمت الذي يوجده الألم.
وأنا صمتي لغة جديدة للألم لذلك لا تقرؤا كلماتي ولكن...اقرؤا بين السطور.